منتدى ابناء قرية عبدالرحمن
مرحب بكم فى منتدى أبناء قرية عبدالرحمن

فصبر جميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فصبر جميل

مُساهمة من طرف lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 8:18 am

رجل

يستحي من زوجته تعرفون لماذا ؟؟



قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير ..



استشاري

جراحة القلب والشرايين ..



في

محاضرته القيـّمة ( أسباب منسية)



فأعيروني

انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة ..



يقول

الدكتور



في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف ..



وكان

ذلك اليوم هو يوم ...الثلاثاء



و في

يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية ..



يوم

الخميس الساعة 11:15 ولا أنسى هذا الوقت - للصدمة التي وقعت - ..



إذ

بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل !!



فذهبت إلى الطفل مسرعاً وقمت بعملية تدليك للقلب ..



استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل ..



وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.



ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته ..





وكما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل



المريض

بحالته إذا كانت سيئة ..



وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ..



فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه ..



فقلت

لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ..



ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات !



فماذا

تتوقعون أنها قالت؟



هل

صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟



لم تقل

شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.!!



بعد 10

أيام ..



بدأ

الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيراً بأن حالة الدماغ معقولة ..



بعد

12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف ..



فأخذنا

في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه ..



قلت

لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ..



فقالت

الحمد لله ..



اللهم

إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب



و بحمد

الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك 6 مرات ..



إلى أن

تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .



ومرت

الآن 3 أشهر ونصف والطفل في الإنعاش لا يتحرك ..



ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به



يصاب

بخراج ٍوصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله !!



فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ..



فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج ..



فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت ..



بعد

ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب ..



وتولوا

معالجة الصبي ..



وبعد

ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ..



لكنه

لا يتحرك !



و بعد

أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم ..



وتصل

حرارته إلى 41,2 درجة مئوية ..



فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته ..



فقالت بصبر و يقين الحمد لله ..





اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه ..



بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ..



ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته ..



وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور !!!



الحقني

يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت !!!



فقلت

لها متعجبا ً: شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5



حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله !!



فقالت

أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل ..



(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية)

!!!



فتذكرت

حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) ..



مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة



لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة ..



في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنتين فقط.



بعد

ذلك بفترة توقفت الكلى ..



فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو ..



فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت .



دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع ..



وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ..



ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي



التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر ..



وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها ..



مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ..



بحيث

إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك !!.



عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ..



قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه !



فقالت الحمد لله كدأبها .. ولم تقل شيئا آخر !



مضى

الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش ..



لا

يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ..



ويمكن

أن ترى قلبه ينبض أمامك ..



والأم

هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .!



هل تعلمون

ما حدث بعد ذلك ؟



وقبل أن أخبركم ..



ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض؟؟



وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر

!



و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى !



هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك

؟



لقد

شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاءً لهذه الأم الصالحة !!!



وهو

الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئاً لم يصبه



وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً !!



لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا ..



ما أبكاني هو القادم :



بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ..



يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين يريدون

رؤيتك ..



فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم.



فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة

..



عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية ..



كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4 أشهر.!



فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه ..



هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟



فنظر إلي بابتسامة عجيبة (

كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)



ثم قال

لي بعد هذه الابتسامة: إن هذا هو الولد الثاني وأن الولد الأول الذي أجريت له

العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به، أصيب

بهذه الأمراض التي تعرفها لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا

إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته قلت له من هي زوجتك هذه

التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟



لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى

هل تعلمون ماذا قال ؟



أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات



في هذا

الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن فيكفيكن

فخرا ً



لقد

قال : أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19

عاماً



وطول

هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا

كذب واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي

وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان ويكمل الرجل حديثه ويقول يا دكتور لا

أستطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً



فقلت

له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك



انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله



وأقول : إخواني و أخواتي



قد

تتعجبون من هذه القصة ومن صبر هذه المرأة



ولكن

اعلموا أن الإيمان بالله تعالى حق الإيمان



والتوكل

عليه حق التوكل والعمل الصالح هو ما يثبت المسلم عند الشدائد والمحن



وهذا

الصبر هو توفيق من الله تعالى ورحمة.



يقول

الله تعالى:



وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ

بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ* وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ

وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ

قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ



أُولَـئِكَ

عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ

الْمُهْتَدُونَ سورة البقرة



و يقول

عليه الصلاة والسلام:



ما

يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ولا أذىً ولا غم ..



حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه


عدل سابقا من قبل lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 8:35 am عدل 1 مرات

التوقيع
avatar
lolo0_90

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 01/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصبر جميل

مُساهمة من طرف lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 8:19 am

و الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه لغير الله

التوقيع
avatar
lolo0_90

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 01/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصبر جميل

مُساهمة من طرف lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 8:22 am

فالشكوى إلى اللّه لا تنافي الصبر الجميل، ويروي عن موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ
أنه كان يقول‏ :‏ ‏(‏اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى ، وأنت المستعان، وبك / المستغاث وعليك التكلان ‏)‏
ومن
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ اللّهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي،
وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، اللّهم إلي من تكلني‏؟‏
إلى بعيد يتجهمني‏؟‏ أم إلى عدو ملكته أمري‏؟‏ إن لم يكن بك غضب علي فلا
أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي‏.‏ أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات،
وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي سخطك، أو يحل علي غضبك، لك
العتبي حتى ترضى ‏)‏‏.‏
وكان عمر بن الخطاب ـ رضي اللّه عنه ـ يقرأ في صلاة الفجر‏:‏
‏{ ‏إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ‏ }‏
ويبكي حتى يسمع نشيجه من آخر الصفوف

التوقيع
avatar
lolo0_90

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 01/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصبر جميل

مُساهمة من طرف lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 8:28 am

ومما نقله ابن القيم في مدارج السالكين أن الصبر:
"حبس النفس عن الجزع والتسخط ، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية"

وقال يحيى بن معاذ : الصبر الجميل أن يتلقى البلاء بقلب رحيب ووجه مستبشر.

وقال الترمذي : هو أن يُلقيَ العبد عنانه إلى مولاه ويُسلِم اليه نفسه مع
حقيقة المعرفة فاذا جاء حكم من أحكامه ثبت له مسلما ولا يظهر لوروده جزعا
ولا يرى لذلك مغتما.

وقال الثوري : ثلاث من الصبر : أن لا تحدث بوجعك ولا بمصيبتك ولا تزكي نفسك.

التوقيع
avatar
lolo0_90

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 01/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصبر جميل

مُساهمة من طرف lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 8:34 am

{
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ
الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا
إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156)أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) }


اللهم افرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين
اللهم ألهمنا الصبر عند البلاء
وألهمنا الرضا بالقضاء
وارزقنا الشكر على النعماء

التوقيع
avatar
lolo0_90

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 01/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصبر جميل

مُساهمة من طرف lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 8:46 am

فضل الصبر
كل عمل يُعرف ثوابه إلا الصبر، قال تعالى: {إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ} [الزمر:10].

والصابرون في معية الله، فهو معهم بهدايته ونصره وفتحه، قال تعالى: {إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ} [البقرة:153].

وأخبر سبحانه عن محبته لأهله فقال: {وَاللّهُ يُحِبُّ الصّابِرِينَ} [آل عمران:146] وفي هذا أعظم ترغيب

للراغبين.
وأخبر أن الصبر خير لأهله مؤكداً ذلك باليمين فقال سبحانه: {وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِلصَابِريِنَ} [النحل:126].

ولقد خص الله تعالى الصابرين بأمور ثلاثة لم يخص بها غيرهم وهي: الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم،

وهدايته إياهم، قال تعالى: {وَبَشّرِ الصّابِرينَ * الّذِينَ إذا
أصَابَتَهُم مُصِيَبَةٌ قَالُوا إنّا للهِ وَإنّا إلَيهِ راجِعُونَ *

أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌُ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ} [البقرة:155-157].

والله سبحانه قد علق الفلاح في الدنيا والآخرة بالصبر، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا

وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:200] فعلق الفلاح بكل هذه الأمور.

وخصال الخير والحظوظ العظيمة لا يلقاها إلا أهل الصبر كقوله تعالى:

{وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلاَ يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ} [القصص:80]،

وقوله: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت:35].




عدل سابقا من قبل lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 10:18 am عدل 1 مرات

التوقيع
avatar
lolo0_90

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 01/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصبر جميل

مُساهمة من طرف lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 8:47 am

ولقد وردت في السنة النبوية أحاديث كثيرة عن رسول الله في بيان فضل الصبر والحث عليه، وما أعد الله

للصابرين من الثواب والأجر في الدنيا والآخرة. فعن أنس -رضي الله عنه- قال: مر النبي بامرأة تبكي

عند قبر فقال: "اتقي الله واصبري".

فقالت: إليك عني فإنك لم تُصب بمصيبتي -ولم تعرفه- فقيل لها: إنه النبي، فأخذها مثل الموت، فأتت

باب النبي فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك. فقال: "إنما الصبر عند الصدمة

الأولى"، فإن مفاجأة المصيبة بغتة لها روعة تزعزع القلب وتزعجه بصدمها، فإن من صبر عند الصدمة

الأولى انكسرت حدة المصيبة وضعفت قوتها فهان عليه استدامة الصبر.

وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله قال: ".. ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد

عطاء خيراً وأوسع من الصبر" [رواه البخاري ومسلم]. وفي الصحيحين أن رسول الله قسم مالاً فقال

بعض الناس: هذه قسمة ما أُريد بها وجه الله، فأُخبر بذلك رسول الله فقال: "رحم الله موسى قد أوذي

بأكثر من هذا فصبر".

التوقيع
avatar
lolo0_90

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 01/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصبر جميل

مُساهمة من طرف lolo0_90 في الأحد يناير 20, 2013 8:49 am

قالوا عن الصبر:

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (وجدنا خير عيشنا بالصبر)، وقال أيضاً: (أفضل عيش أدركناه بالصبر

، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً).

وقال علي رضي الله عنه: (ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار

الجسد). ثم رفع صوته فقال: (ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له)

وقال أيضاً: (والصبر مطية لا تكبو).

ومما يناقض الصبر الشكوى إلى غير الله، فإذا شكا العبد ربه إلى مخلوق مثله فقد شكا من يرحمه

ويلطف به ويعافيه وبيده ضره ونفعه إلى من لا يرحمه وليس بيده نفعه ولا ضره. وهذا من عدم المعرفة

وضعف الإيمان. وقد رأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى آخر فاقة وضرورة فقال: (يا هذا، تشكو من

يرحمك إلى من لا يرحمك؟).

وصدق من قال:

وإذا عرتـــك بلية فاصبر لها *** صـبر الكــريم فإنه بك أعلمُ

وإذا شكــوت إلى ابن آدم إنما *** تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمُ

التوقيع
avatar
lolo0_90

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 01/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى