منتدى ابناء قرية عبدالرحمن
مرحب بكم فى منتدى أبناء قرية عبدالرحمن

خلافات الاتحادي الديمقراطي.. "بلال" يؤذن بغياب شمس "إشراقة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خلافات الاتحادي الديمقراطي.. "بلال" يؤذن بغياب شمس "إشراقة"

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد فبراير 19, 2017 12:18 pm

الأحد، 19 فبراير 2017 2:40 مساءً

أصدرت اللجنة المركزية للحزب الاتحادي الديمقراطي في اجتماعها بدار الشرطة يوم (السبت)، وسط إجراءات شرطية مشددة، بإشراف ومراقبة مجلس الأحزاب السياسية، قرارا قضى بفصل رئيسة تيار الإصلاح بالحزب إشراقة سيد محمود، وإسقاط عضوية ستة آخرين أبرزهم علي بشير أبو لاكوعة، وبدر الدين الخليفة، وكمال الزين. وحددت اللجنة المركزية الثاني من يوليو القادم موعدا لانعقاد المؤتمر العام بجانب تأمينها على قرار حل الأمانة العامة، وتكليف الأمين العام د. أحمد بلال بتكوين أمانة جديدة.

وأكد نائب رئيس الحزب بولاية الخرطوم د. محمد أحمد الجالب، لـ (الصيحة) صحة كافة القرار التي أصدرتها اللجنة المركزية تحت إشراف ومراقبة مندوبين من مجلس الأحزاب، كانوا أشرفوا على دخول العضوية، مشيرا إلى أن الاجتماع تم في جو ديمقراطي مكتمل، وتم تحديد الثاني من يوليو القادم موعدا نهائياً لانعقاد المؤتمر العام، بجانب التوصية بتوفيق اوضاع المكتب السياسي بالحاق الذين انضموا للحزب باتفاق سياسي.

وقال الناطق باسم مجموعة الاصلاح خالد الفحل في تعميم صحافي بعدم قانونية الاجتماع، مستنداً في ذلك على ترؤس الأمين العام المكلف أحمد بلال لاجتماع اللجنة المركزية، الأمر الذي قال إنه يتعارض مع دستور الحزب، ونبه إلى أنهم في طريقهم لإيداع طعن دستوري لدى المحكمة الإدارية.

سر وعلن

احتشدت القيادات الاتحادية والكوادر الوسيطة في مشهد لافت منذ التاسعة أمام دار الشرطة ببري، ودارت أحاديث هامسة وأخرى علانية حول الأسماء التي حذفت من الكشوفات والتعديلات التي تمت بالإضافات على كشوفات اللجنة المركزية.

ولا يخفى أيضًا مشهد تقاطر الشباب والنساء، كما برز الاستقطاب الحاد، إذ حشدت مجموعة الأمين العام لمعركة اللجنة المركزية (75) عضوا من الولايات تمت استضافتهم في فندق قباء بالخرطوم مع التكفل التام بكل نفقاتهم من الأمين العام بجانب (61) من عضوية اللجنة المركزية بولاية الخرطوم.

وفي المقابل استقطبت مجموعة الإصلاح بقيادة إشراقة أكثر من (50) من عضوية اللجنة المركزية بالولايات وتمت استضافتهم في أرض المعسكرات بسوبا، هذا بجانب تعويل كل طرف على مواقف بعض المحايدين داخل القاعة مثل محمد خير حسن وبشير سهل وسليمان خالد .

وبدا واضحا أن مجلس الأحزاب لعب دورا في تنظيم الاجتماع بداية من حسمه للخلاف بتحديد اللجنة المركزية المنبثقة من المؤتمر العام (2003) البالغ عدد عضويتها (263) عضوا ونشر كشوفات بذلك.

وعقب عمليات طعن واستئناف، تقلصت عضوية اللجنة المسموح لها بحضور الاجتماع إلى (223) عضوا، لكن اللافت أن هذا العدد شمل شخصيات غادرت الحزب لأحزاب أخرى مثل علي بشير أبو لاكوعة الذي حضر الاجتماع، وبدر الدين الخليفة الذي غادر الى الحزب الاتحادي الاصل، ورصدت (الصيحة) بروفيسير علي عثمان محمد صالح محتجا على منعه من الدخول لغياب اسمه من الكشوفات.

حناجر متباينة

في حوالي الساعة العاشرة والنصف حدثت جلبة كبيرة وهتافات (أحرار أحرار.. مبادئ الأزهري لن تنهار) و(سقطت سقطت يا جلال.. ارحل يا بلال)، لينتبه الجميع للهتاف الصادر من داخل عدد من الحافلات التي احتشدت بعدد من أنصار قائدة تيار الإصلاح إشراقة سيد محمود ممن جاءوا في معيتها مؤازرين، وكانوا غالبيتهم من الشباب والمرأة، لتتوقف الحافلات التي تتقدمها العربة التي تقل إشراقة أمام بوابة استقبال دار الشرطة ويبدأ الهتاف من أنصارها (إشراقة قوية وما بنديها.. سقطت يا جلال) ليرد عليهم أنصار التيار المؤازر للأمين العام المكلف (فوق فوق.. يابلال) و(نحن أنصار جلال) لتترجل إشراقة بعد الهتافات محاطة بعدد كبير من أنصارها مع حراسها الشخصيين، لتدخل لمباني دار الشرطة بعد نصف ساعة من الهتافات.

في داخل قاعة الاجتماع حسب مصادر مطلعة نقلت لـ (الصيحة) الإجراءات التي تمت في الجلسة التي حيل بين الإعلاميين وحضورها، فإت الدخول للقاعة تم بإشراف مندوب مجلس الأحزاب، وكان الحضور (190) عضوا، وفي بداية الجلسة اعترضت إشراقة على وجود أحمد بلال في المنصة مترأسا الاجتماع، معتبرة أن ذلك يخالف دستور الحزب، غير أن المندوب رفض اعتراضها باعتبار أحمد بلال أمينا عاما مكلفا من الأمين العام المستقيل، لتبتدر الجلسة بتحديد موعد المؤتمر العام وذلك بطلب من مندوب المجلس حتى يتسنى له الرحيل بعد متابعة الجزء الذي يليه، وطرحت مجموعة الإصلاح مقترح بانعقاد المؤتمر العام في إبريل المقبل ومجموعة الأمين العام مقترح آخر بانعقاده في يوليو، ليفوز مقترح قيام المؤتمر العام في يوليو بعد طرحه للتصويت بـ(102) صوت مقابل (65) صوت لمقترح أبريل. ونتج عن ذلك جدل حول تكوين اللجنة المشرفة على المؤتمر العام، فجاء اقتراح إشراقة بأن تكون من اللجنة المركزية في مقابل اقتراح مجموعة بلال أن تكون عبر الامين العام، وفاز الاقتراح الأخير بـ(117) صوتا مقابل (60) صوتا لمقترح إشراقة، وعندها جددت إشراقة اعتراضها على رئاسة بلال للجلسة لتنسحب بعدها مستندة على عدم قانونية رئاسة بلال للجلسة وانسحب معها (52) عضوا.

بلا توقف

رغم انسحابها واصلت الجلسة أعمالها حيث قدمت اللجنة القانونية نتائج تحقيقاتها وتوصيتها بفصل إشراقة وجرى التأمين على توصية اللجنة بأن صوت لصالح فصل إشرقة (97) من الحضور، بينما اعترض (7) أعضاء وامتنع (3) آخرين ليتم فصل إشراقة مع ستة آخرين تم إسقاط عضويتهم في وقت سابق لمغادرتهم الحزب لأحزاب أخرى ولكنهم حضروا اجتماع اللجنة المركزية، وأبرزهم علي بشير أبو لاكوعة، وبدر الدين الخليفة، وكمال الزين، وعبد الله الحسن، وأجعص مصطفى، وصديق حاج الطاهر.

وعمدت اللجنة المركزية إلى توفيق أوضاع الذين انضموا للحزب بقيادة أحمد علي أبوبكر باتفاق سياسي عبر تسكينهم في مؤسسات الحزب حسب الدستور واللوائح، كما أقرت عملية حل الأمانات التي أصدر الأمين العام المستقيل وكلفت الأمين العام بتكوين أمانة جديدة، لينتهي الاجتماع وسط جو منقسم بين النصر والهزيمة.

المصدر | الصيحة

التوقيع
avatar
المدير العام
Admin

عدد المساهمات : 250
تاريخ التسجيل : 10/11/2011

http://abdelrahmanvil.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى