منتدى ابناء قرية عبدالرحمن
مرحب بكم فى منتدى أبناء قرية عبدالرحمن

بدون الوان || (فاطنة السمحة)، (ميويه ام ركبين) و (موزا الشيخة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون الوان || (فاطنة السمحة)، (ميويه ام ركبين) و (موزا الشيخة)

مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء مارس 15, 2017 6:52 am

بدون الوان || (فاطنة السمحة)، (ميويه ام ركبين) و (موزا الشيخة)

الثلاثاء، 14 مارس 2017 6:55 مساءً

الكاتب: حمدي صلاح الدين

سحرت الشيخة موزا السودانيين ففروا فرادي و جماعات الي شبكات التواصل الاجتماعي فهذا عصر اعلام المواطن و الاسمارت فونس والديجيتال كام و أصبحنا نتابع (دخلتها و مرقتها) وحديث المشاهير و العاديين عنها .
الشيخة موزا سحرت السودانيين منذ ان وطأت قدماها ارض البلاد بقوامها الفارع و أناقتها الباريسية ورشاقتها البادية في تحركاتها و ألقي الجمع ببكائيات علي شاكلة (حرب الأئمة مع الشعبي) و (تعيين بكري رئيساً للوزراء) و (زواج التراضي) و (التعديلات الدستورية) و (مجاعة الجنوب) الي مذبلة التاريخ الي حين الفراغ من جولة الشيخة موزا للسودان.
الاصابع علي الكي بورد و الكاميرات موجهه بعناية و دقة و كل يمني النفس بسيلفي مع الشيخة موزا يضعه في دفتر المشاهير الموضوع بعناية علي (رف الذكريات). 
اذكر جيداً اننا جيل تشكل وجدانه علي أحاجي الحبوبات و علي المصادر الحية في ثلاثية (البيت-المدرسة-الشارع). و أسهمت مصادر المعرفة التي تشرف عليها موسسات اجتماعية (التلفزيون-الراديو-مجلات الصبيان وماجد وسمير و ميكي ماوس) في اخراج نسخ مكررة من جيلنا فالسلوك العام كان شبه موحد بسبب (مصادر المعرفة الواحدة) و(طريقة التربية الواحدة) و في هذا محمدة و مذمة قد نعود لها تفصيلاً يوماً ما. 
جيلنا جيل كان حجر الزاوية في تشكيل ثقافته البيت الكبير. هذا الجيل كان يتحلق حول الحبوبة لتحكي له عن حاجة الغولة، فاطنة السمحة، فاطنة الشينة و ميويه ام ركبين و تزرع في نفسه -مع الجد - قيم الكرم والمروءة والتسامح و اعلاء قيم الدين والاخلاق . و هذا الاعتراف الجيلي -ان جاز لي التعبير- يعجب بلا شك اخي و صديقي عاصم قدورة الذي ظل طوال الأيام الفائتة يعمل جاهداً علي تصغير سنه امام سني واصفاً إياي باني مدرسه (درست دفعته) مع ان كل الدلائل تشير الي غير ذلك بشهادة الأحباب الامين ويوسف و بكري و رجب و علي ممن زاملوا عاصم في المرحلة الوسطي. 
نحن جيل للأسف لم يتشكل وجدانه علي شبكات التواصل الاجتماعي حيث لا فيس بوك و لا تويتر و لا انستغرام . كنّا قبل شراب لبن (العشاء) و اداء صلاة (العشاء) و قبل التحلق حول حبوبتنا الحاجة آمنة عليها رحمة الله نتابع (جزيرة الكنز) و (المستر ترلوني) و (جين أيير) و و (كيف و اخواتها) لشريف العلمي ومن ثم (جريدة المساء) و (جراب الحاوي) لمحمد سليمان . كنّا نقرا الكتب من المنتج الي المستهلك بدون وسيط اسفيري ، نقرا للسباعي و انيس منصور و نجيب محفوظ و احسان عبدالقدوس و محمود السعدني و نقف في السينما لنصفر (بالخنصر و السبابة) لالهام شاهين و نجلاء فتحي و ليلي علوي في فعل يعتبره الاحبة اليوم (فعل شيطاني). فلا انستغرام وقتها ولا لايف ستريمينغ و لا سمارت فونس ولا يوتيوب ولا صور لجينيفر لوبيز ولا أنجلينا جولي و لا جوليا روبرتس.
ولو زارت الشيخة موزا السودان وقتذاك (قبل ثورة المعلومات) لقرانا زيارتها للسودان (و نحن في الريف) بعد عقود عددا علي كتب التاريخ في فصل (العالم العربي و السودان) تحت عنوان (زيارة الشيخة موزا للسودان) مرفقاً مع الفصل صورها في الخرطوم و الاهرامات والابيض.
وبالتاكيد سيمط احدنا شفتيه معلقاً علي الموضة التي لبستها الشيخة موزا عند زيارتها للسودان قبل عقود تماماً كما يمط الناس شفاههم الان من الخنفس و الشارلستون و لن تظهر الوان فساتين الشيخة موزا في الخرطوم و الاهرامات والابيض في باب (العالم العربي و السودان) في (كتاب التاريخ ) لان كتب التاريخ تطبع في بلادنا بالأبيض و الأسود امعاناً في اذلال خيالات طلاب الثانويات وتضييق أفقهم وقتذاك . 
الشيخة موزا حملت معها بشريات طيبة للشباب السوداني عبر مشاريع التنمية و الوظائف التي راجت علي شبكات التواصل الاجتماعي منذ قدومها ممثلة للأمم المتحدة لمتابعة مشاريع التنمية التي ترعاها مع شراكات محلية و خارجيه.
الجيل الحالي جيل حظي بمتابعة الأحداث لحظة بلحظة مع ثورة المعلومات الهائلة التي حولت (العالم) الي (قريه) تسمع دبيب نملها و تنهل من معين الوانها و تملا أذنيك من صدي صوتها . فما الذي نحتاجه الان لتوظيف ثورة المعلومات للإفادة منها ، سوْال طرحه منظمو تيداكس ام درمان في الخامس و العشرين من فبراير الماضي و اتمني ان تعقد له المزيد من الورش و السمنارات للإجابة و الإفادة .
بعد مغادرة الشيخة موزا للسودان في حفظ الله و رعايته سنعود الي (العك المحلي) و نفتح أشرعة أسئلة أطفأت جذوة لهيبها الشيخة موزا بطلتها الأنيقة . سنعود الي العراك حول ثوابت الساحه تعيين بكري، زواج التراضي، توقعات المحاصصة الوزارية، قضية الشتول، التراشق اللفظي بين الشعبي و الايمة ، ماذا فعل حميدة بمستشفي مكة و مجاعة الجنوب. سنعود و نفتح نفاجات مساحاتنا لمصطفي سيد احمد و حميد وندندن معهما (همهم همهمه .. حصن للعباد .. هوزز سبحتو.. دنقر في التراب .. هم فوق همهمه) الي نهايتها بعد ان سمحت لنا الحكومة ان نسمعها نهاراً جهاراً .
مرحبا بالشيخة موزا في السودان

التوقيع
avatar
المدير العام
Admin

عدد المساهمات : 250
تاريخ التسجيل : 10/11/2011

http://abdelrahmanvil.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى