منتدى ابناء قرية عبدالرحمن
مرحب بكم فى منتدى أبناء قرية عبدالرحمن

العين الثالثة || إشانة سمعة (تاااااني)!..ضياء الدين بلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العين الثالثة || إشانة سمعة (تاااااني)!..ضياء الدين بلال

مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء مارس 15, 2017 12:55 pm

العين الثالثة || إشانة سمعة (تاااااني)!

الأربعاء، 15 مارس 2017 3:53 مساءً

الكاتب: ضياءالدين بلال

 قبل يومين كنت أتابع بإهتمام كبير قصة مثيرة في برنامج 90 دقيقة الذي يقدمه مقدم البرامج المتميز بالفضائيات المصرية معتز الدمرداش.

الحلقة كانت عن قضية شغلت وسائل التواصل الإجتماعي بمصر، وهي قضية (لص الشوكولاته)، وهو شاب مصري له أربع بنات، ضبط في سوبر ماركت متلبساً بسرقة قطع شوكلاته.

تم إلقاء القبض على الشاب بعد أن رصدته كاميرات المراقبة الداخلية بالسوبر ماركت يخبئ المسروقات في ملابسه الداخلية.

القضية رغم بساطتها، لكنها تحولت إلى قضية رأي عام، إذ تم تناولها إسفيرياً بوصفها إنعاكساً لسوء الأوضاع الإقتصادية بمصر، وتحول المتهم من لص إلى ضحية.

سارق الشوكولاته كان ضيفاً على الاستوديو مع معتز الدمرداش، الحلقة شهدت جدلاً ساخناً بين المتهم وأصحاب السوبر ماركت والمشاهدين.

الشاب ظل طوال الحلقة ينفي عن نفسه بثبات وبرود تهمة السرقة، والجمهور كان يلقي عليه المبررات ليعبر بها من قفص الإتهام إلى منصة الضحية.

ورغم الإنكار، ولكن كاميرات المراقبة كانت له بالمرصاد، وثقت كل تفاصيل السرقة، ولسوء حظه أنه جاء إلى الاستوديو بذات (الجكت) الذي كان يرتديه أثناء سرقة الشوكولاته.

إدعاءات البراءة لم تصمد أمام صور الكاميرات، والإنكار افقده تعاطف الجمهور الذي أراد أن يصنع الذي أراد أن يصنع منه ضحية  لسياسات السيسي الإقتصادية.

المهم في الأمر، أن الظواهر الإجرامية الجديدة أو الخطيرة أو الطريقة في مصر، تجد حظها من التناول بالأخذ والرد من كل زاويا النظر الاجتماعية والأمنية والسياسية.

-2-

لم تمض ساعات على نشر عمود أمس، عن ظاهرة النهب المسلح للصيدليات، فإذا بي أتلقى إتصالاً نهارياً من رجل أعمال معروف لدي.

روى تفاصيل مرعبة عن عملية نهب مسلح أخرى تمت لصيدلية بالقرب من مول العفراء، وجوار شقق النصر السكنية.

رجل الأعمال قال أن أبنه يعمل في تلك الصيدلية، وقبل أيام قلائل دخلت عليه مجموعة- غير مقنعة- تحمل مسدسات قامت بالسطو على حصيلة اليوم وأجهزة الموبايل.

وإلى اليوم لم يتم القبض على تلم المجموعة (غير المقنعة)؛

-3-

ألم نقل أن الظاهرة جديدو وخطيرة وأخطر ما فيها أنها ماضية في التكرار بصورة جريئة دون وجود رد فعل قوي ومؤثر من قبل رجال المباحث.

لا يزال رد الفعل ضعيفاً تجاه تنامي ظاهرة السطو المسلح على الصيدليات. في كل يوم تصلنا معلومات عن حادثة سطو جديدة ولا تجد تعليقاً أو تصريحاً من الشرطة يوضح أو يفسر أو يتوعد!

بهذا المعدل قد تتطور ظاهرة النهب المسلح للصيدليات لما هو أخطر.

نحن في حاجة عاجلة لمعالجات حاسمة ورادعة حتى لا تلحق العاصمة الخرطوم بالعواصم والمدن ذات السمعة الأمنية والسيئة.

-4-

من الواضح أن التطور الذي يشهده أغلب وحدات الشرطة، لم يصل بعد إلى المباحث، فهي لا تزال تعمل بالطرق الوسائل التقليدية القديمة.

نعم، كان الأولى للشرطة السودانية أن تكون لها إستراتيجية مواكبة في مواجهة الجرائم الجديدة، حيث تستعيض عن الطرق القديمة بالتقنيات الحديثة مثل كاميرات الشوارع في منع الجرائم، أو سرعة إكتشافها.

القوة البشرية وحدها غير كافية لتحقيق الأمن وتنفيذ الخطط الأمنية بنسبة نجاح عالية.

لابد من الاستفادة من التقنية لتحقيق مزيد من الأمن في توفير شبكة إتصالات قوية مع إنشاء غرف تحكم وسيطرة لإدارة العملية الأمنية بالعاصمة.

يتم ذلك من خلال نشر كاميرات مراقبة في كل المؤسسات التجارية والبنوك والواقف والأسواق وأماكن التجمعات والطرق الرئيسية والمهمة مع ربطها بقوات سريعة الحركة في تلبية نداءات  الحاجة الأمنية.

-أخيراً-

مع تطور العصر ونوعية الجرائم وغرائبيتها، تحتاج الشرطة السودانية إلى وسائل حديثه ومتطورة ترفع كفاءة الأداء، وتقلل من الانتشار الواسع بغير فاعلية.

التوقيع
avatar
المدير العام
Admin

عدد المساهمات : 250
تاريخ التسجيل : 10/11/2011

http://abdelrahmanvil.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى